الحد الأدنى ليس الحلم: عن حجة "أحسن من أيام الأسد"
تتكرر في النقاش السوري اليوم جملة صحيحة في كثير من جوانبها: "في مشاكل، بس الوضع أحسن من أيام الأسد". المشكلة تبدأ حين تتحول هذه الجملة من وصف للواقع إلى جواب على كل سؤال. يفرّق هذا المقال بين سؤال المسافة التي قطعناها وسؤال الاتجاه الذي نسير فيه، وبين الحقوق التي تحتاج إلى قدرة والحقوق التي تحتاج إلى قرار فقط، ويقترح أرضية من المطالب لا تحتاج إلى موازنة ولا إلى عشر سنوات.